Google+ وقفة تضامنية مع الأسرى في جامعات “العبرية” و”تل أبيب” و”حيفا”
 

 

شارك العشرات من الطلاب العرب في الجامعة العبرية في الاعتصام أمام الحرم الجامعي والتظاهرة التي نظمها التجمع الطلابي الديمقراطي دعماً للأسرى الفلسطينيين في معركتهم، تحت عنوان “صمتنا.. حُكم إعدام”.
كما شارك العديد من نشطاء الحركات الطلابية الأخرى، وثلاثة محاضرين في الجامعة، رافعين شعارات تدعو الى تحقيق مطالب الأسرى، كما رُفعت صور للأسرى.
ولبس المتظاهرون لباساً موحداً يرمز الى لباس الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقاموا بتقييد أنفسهم بالحديد في سلسلة بشرية لعشرات الأمتار في محاولة لتجسيد معاناة الأسرى داخل السجون.
ولوحظ خلال التظاهرة الوجود الأمني المكثف، ومحاولات حركة “ام ترتسو” المستمرة في استفزاز الطلاب العرب في كل نشاط وطني ينظمونه من خلال التظاهر قبالة الطلاب العرب ورفع الأعلام الإسرائيلية.
وفي حديث مع الطالب أسامة أبو عصبة عضو سكرتاريا التجمع الطلابي الديمقراطي في الجامعة العبرية قال، ” تأتي المظاهرة هذه ضمن سلسلة الفعاليات التي نقوم بها في التجمع الطلابي الديمقراطي، وفي الحركة الطلابية في الجامعة بشكل عام، دعماً للأسرى في إضرابهم عن الطعام في سجون الاحتلال، وكخطوة للأمام لخلق حراك طلابي وشعبي واسع يحمل هموم الأسرى ومطالبهم، ويعيد قضيّة الأسرى إلى همنا اليومي والأساسي، لأن صمتنا وتجاهلنا للأسرى وإضرابهم عن الطعام هو حكم إعدام عليهم”.
وفي جامعة تل أبيب، نظم الطلاب العرب، امس، وقفة تضامنية مع الأسرى السياسيين الفلسطينيين في المعتقلات الاسرائيلية، بمشاركة متضامنين يهود ومحاضرين من الجامعة.
ونظمت الوقفة في الساحة الرئيسية أمام الجامعة (أنتين) بعد أن رفض أمنها منح أذون بتنظيمها داخل الحرم الجامعي كما في مرات سابقة، وتواجد في الموقع عدد من رجال الشرطة الذين نصبوا حواجز حديدية تفصل المتظاهرين عن الشارع، وقاموا بتصويرهم.
ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بالإفراج عن الأسرى الإداريين، والمعتقلين ذوي المحكوميات العالية، وأولئك الذين يقبعون في السجن قبل اتفاقية أوسلو، وتحسين ظروف الأسرى، والسماح لذوي الأسرى من غزة بزيارة أبنائهم.
كما هتفوا هتافات مثل: “يا حلاحلة ويا دياب.. الحرية صارت عالباب”، و”الحرية الحرية.. لأسرى الحرية”، و”ما بتنحل القضية إلا بأسرى الحرية”، و”يا أسير ويا أسير.. وقرب قرب التحرير”، و”إذا الشعب يوماً أراد الحياة”، و”يا ظلام السجن خيّم”، وغير ذلك.
بدوره، قال الطالب جبر بصل، “ننظم هذه الوقفة الاحتجاجية اليوم (امس)، من منطلق الواجب تجاه الأسرى الفلسطينيين، الذين يعانون من تقييدات وظروف صعبة جداً داخل المعتقلات.. مثل حرمانهم من التعليم، وتقييد الزيارات، ووضع زجاج بدل الشباك لتفصل بينهم وبين زائريهم، بالإضافة إلى الاعتقالات الإدارية الكثيرة التي تجري بدون محاكمة، ضاربة كل الأعراف والقوانين والحقوق عرض الحائط.. لقد توصلت الحركة الأسيرة ومن خلال نضالات سابقة إلى اتفاقية مع ادارات السجون ومع سلطات إسرائيل تمنحهم حقوقاً، وعندما صادرتها إسرائيل منهم، فقد خرقت هذا الاتفاق”.
وأضاف، “قضية الأسرى عليها إجماع وطني، ونحن نطالب بتحقيق مطالب الأسرى جميعها..”.
يذكر أن الطلاب العرب في جامعة تل أبيب، وان طلاباً ومحاضرين يساريين يهوداً، قاموا بتنظيم عدة فعاليات في السابق حول الأسرى والمعتقلين، تركت أصداء كبيرة في الجامعة وخارجها.
وفي جامعة حيفا، وبمبادرة من التجمع الطلابي الديمقراطي، وبالتعاون مع الحركة الأسيرة في الداخل (الرابطة)، نظم العديد من الطلاب العرب، ظهر امس، فعالية تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام.
وقام الطلاب العرب بافتراش العشب الأخضر في الباحة الرئيسية للحرم الجامعي، وكتبوا بأجسادهم كلمة “أسرى الحرية”.
وفي حديث مع عضو سكرتاريا التجمع الطلابي الديمقراطي وعضو لجنة الطلاب العرب، سهيلة غطاس، قالت، “بادرنا اليوم (امس)، إلى فعالية رمزية لإعلاء صوتنا نحن الطلاب العرب ضد السياسيات الاسرائيلية الغاشمة بحق الأسرى في سجون الاحتلال”.
وأضافت، “كما سننظم المزيد من النشاطات الأسبوع القادم نصرة للأسرى، إيماناً منا بدور الطلاب العرب في هذه المعركة التي يخوضها الأسرى كونهم يخوضون معركتنا جميعاً”.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+