Google+ سقوط 26 قتيلاً مدنياً في تظاهرات جمعة “المقاومة الشعبية” بسوريا

 

تظاهر آلاف الاشخاص امس في مناطق عدة من سوريا في ما اطلق عليه اسم “جمعة المقاومة الشعبية” للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الاسد، بحسب ما افاد ناشطون.

وبلغ عدد قتلى جمعة «المقاومة الشعبية» الجمعة 26 قتيلا مدنيا، بحسب ما افاد ناشطون.وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان الجمعة «ارتفع الى 26 عدد الشهداء المدنيين الموثقين بالاسماء وظروف الاستشهاد (…) الذين انضموا الجمعة الى قافلة شهداء الثورة السورية».

وقال المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات دمشق وريف دمشق محمد الشامي في اتصال مع فرانس برس “خرجت تظاهرتان في المزة بعد صلاة الجمعة، اطلق الامن عليهما النار بكثافة وهناك اصابات كثيرة”. واضاف ان “قوات الامن تلاحق المتظاهرين بين الحارات لاعتقال اكبر عدد منهم”.

وفي دمشق ايضا، خرجت تظاهرات في برزة وعسال الورد وكفرسوسة، فيما شهد حي القابون انتشارا امنيا كثيفا، وفقا للمرصد. وافاد الشامي بخروج خمس تظاهرات في حي الميدان موضحا ان “كل تظاهرة شارك فيها مئات فقط واستمرت لوقت قصير بسبب الانتشار الامني الكثيف”.

وفي ريف دمشق خرجت تظاهرات في دوما وكفربطنا وعرطوز رغم الانتشار الامني الكثيف، فيما شيعت بلدة يبرود مواطنا قتل بعد منتصف ليل الخميس الجمعة، بحسب المرصد.

وفي درعا خرجت تظاهرة حاشدة “ضمت اكثر من عشرة آلاف متظاهر” للمطالبة باسقاط النظام في مدينة داعل في محافظة درعا. كما خرجت تظاهرات في بلدات الحراك وخربة غزالة والكرك الشرقي في درعا ايضا. وافاد المرصد ان بلدات جاسم ونمر والحارة شهدت اطلاق نار من قوات الامن بعد انتهاء التظاهرات أدى الى سقوط جرحى، فيما عملت قوات الامن على اطلاق الرصاص لتفريق تظاهرة في انخل في المحافظة نفسها. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع فرانس برس ان “الانتشار الامني الكثيف لقوات الامن حال دون خروج تظاهرات كبيرة في كثير من المدن والبلدات السورية”.

وفي محافظة ادلب، افاد المرصد بخروج تظاهرات من مساجد مدينة معرة النعمان، وتظاهرة حاشدة في بلدة بنش.

ودعا ناشطون معارضون الى التظاهر امس في ما سموه “جمعة المقاومة الشعبية” للمطالبة باسقاط النظام، غداة تصويت الجمعية العامة للامم المتحدة على قرار يدعو السلطات السورية الى الوقف الفوي لاعمال العنف.

الى ذلك تعرضت مدينة حمص المنتفضة امس لاعنف قصف منذ 14 يوما من قبل القوات السورية النظامية. وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية في محافظة حمص هادي العبد الله ان “القوات السورية تقوم بقصف هو الاعنف منذ 14 يوما. انه امر لا يصدق، انه عنف كبير لم نر مثله. يطلق ما معدله اربع قذائف في الدقيقة”.

واضاف انه “تم استهداف الخالدية والبياضة الجمعة بقصف مركز بالاضافة الى حيي باب عمرو والانشاءات” مشيرا الى ان “القصف لم يكن بهذه الشدة خلال الايام السابقة”. واكد العبد الله ان “هناك الاف الاشخاص المعزولين عن العالم في حمص”، واصفا ما يجري في المدينة بأنه “جريمة حرب”. وقال العبدالله “هناك احياء لا نعلم عنها شيئا، حتى انني شخصيا لا اعلم شيئا عن اهلي، لقد انقطعت اخبارهم عني منذ 14 يوما”. ويظهر شريط مصور بثه ناشطون على الانترنت قصفا لمناطق سكنية وفي شريط اخر تسمع اصوات قصف مكثف للمدينة التي يطلق عليها الناشطون لقب “عاصمة الثورة” السورية.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان انه تم العثور صباحا على تسع جثث مجهولة، في الوقت الذي تشهد فيه معظم احياء بابا عمرو والخالدية والانشاءات والبياضة قصفا عنيفا واطلاق نار من رشاشات ثقيلة. واضاف المرصد ان اصوات الانفجارات “هزت حي كرم الزيتون في الوقت الذي سمع فيه اطلاق نار في حي باب السباع مصدره حاجز القلعة مما ادى الى اصابة ثمانية اشخاص بجراح”.

وقال الناشط عمر شاكر في اتصال عبر سكايب من بابا عمرو ظهر الجمعة “القصف العنيف مستمر، والجيش النظامي يحاول التقدم من كل الجهات ويتصدى له عناصر الجيش السوري الحر” مؤكدا ان القوات النظامية “لم تحقق السيطرة على اي منطقة في بابا عمرو حتى اللحظة”.

وبحسب شاكر فان “النظام بقدر ما يريد اقتحام الحي، فانه يتخوف من حرب الشوارع ومن وقوع مزيد من الانشقاقات لان الاقتحام فرصة مناسبة لمن يعتزمون الانشقاق”. وتقصف قوات النظام السوري المدينة الثائرة منذ الرابع من فبراير للحد من الحركة الاحتجاجية فيها.

وفي ريف دمشق، تحدث المرصد عن اشتباكات تدور في سهل الزبداني بين الجيش النظامي ومجموعات منشقة، كما افاد بوقوع حملة مداهمات في حي المحطة في مدينة الزبداني.

بواسطة : noor

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+